الإمام أحمد بن حنبل

62

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

14157 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ ، فَلَا شُفْعَةَ " « 1 » .

--> رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصلي على راحلته تطوعاً حيث توجهت به ، ويجعل السجود أخفض من الركوع . وأخرجه ابن أبي شيبة 496 / 2 ، وعبد بن حميد ( 1124 ) عن مسعر ، عن بكير بن الأخنس ، عن جابر ، قال : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي على الدابة أينما كان وجهه . وأخرجه ابن خزيمة ( 1266 ) من طريق جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جابر ، قال : رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي على راحلته متوجهاً إلى تبوك . وللحديث طرق أخرى عن جابر ، ستأتي بالأرقام ( 14200 ) و ( 14272 ) و ( 14783 ) . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4470 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . وقوله : " يخفض السجود من الركعة " ، أي : يجعل سجوده أخفض من ركوعه ، فالمراد بالركعة هنا : الركوع . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو داود ( 3514 ) ، ومن طريقه البيهقي 102 / 6 - 103 عن أحمد ابن حنبل ، بهذا الإسناد . والحديث عند عبد الرزاق في " المصنف " ( 14391 ) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد ( 1080 ) ، والبخاري ( 2213 ) ، وابن ماجة ( 2499 ) ، والترمذي ( 1370 ) ، وابن الجارود ( 643 ) ، والطحاوي 122 / 4 ، وابن حبان ( 5184 ) و ( 5186 ) ، والدارقطني 232 / 4 ، والبيهقي 102 / 6 و 103 . وأخرجه البخاري ( 2495 ) و ( 6976 ) من طريق هشام بن يوسف ،